ج 3 · ص 567 المطبوعة · معرّف القارئ 2023 · العلم والمعرفة
الظاهر والباطن وحدود الخطاب
يبدأ 400 بعنوان الظهور والبطون والوقوف عند الحد وأربعة أبيات، ثم يعيد الأول والآخر إلى تبادل القول والسماع في الصلاة مع بقاء الواجب والممكن. ويستعمل زينة الأرض والإمامة في تمثيل الأسماء، ثم يسرد المخالفة والاعتراض والرجوع والاعتراف. ولا يعني خطاب الذلة والعزة إباحة إذلال إنسان، أو يجعل التأويل الطاعة والمعصية شيئا واحدا بلا حكم. وتصل الخاتمة بين عدم القنوط ورحمة الرسالة العامة، فيستأنف التالي اعتراض الدعاء على جماعة في خبر المصدر. تحفظ المتقابلات بجهاتها دون تحويلها إلى دعوى استقلال للعبد أو مساواة جسمية بين الحق والخلق.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تبادل جهة السماع لا يلغي الواجب والممكن
سؤال القراءة
كيف يربط الخوف من الاطلاع بالرجوع إلى الحد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 400 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 400: فى معرفة منازلة من ظهر لى بطنت له ومن وقف عند حدى اطّلعت عليه
دليل المتن الرقمي المكتمل 2023–2024.
اقرأ المادةالتذكير والتأويل ورفق الراعي
398–405 وعبور عنوان الجزء الرابع.
اقرأ المادةالرحمة واختلاف قراءة الدعاء
436 بجوار 400.
اقرأ المادةخريطة الأبواب 389–419
تحديث بعد اكتمال419رقميا2050–2052، مع حفظ مادة النطاق السابق.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 2001–2050
اللفظ والجهة وحد الخبر والقراءة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل القراءة: الدفعة 41
ثلاثون دليلا جديدا وعبور الجزء الرابع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة