انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 555 المطبوعة · معرّف القارئ 2011 · انتقال بين وحدتين

نسب الأهوال وافتتاح الأدب

تختم الصفحة 393 بتفاوت الهيبة بين شخصين وعالم ثالث يفسر اختلافهما، ثم تعمم النسب في الإيجاد والقبول وتربط التنزيه بنفي المثل والعجز عن إحصاء الثناء. ولا تكشف السر الذي تصرح بحجبه. ثم يبدأ 394 بعنوان التأدب والوصول وأربعة أبيات، مع تتمة شعره في التالي. تتبع القراءة حد ما شرح المؤلف دون ملء المحجوب بافتراضات، ولا تجعل وصف المراتب تفويضا في تقويم الناس أو تشخيص خوفهم. كما تحفظ اختلاف قول العقل في الصفات من منطق التوجه والنسبة، بدلا من اختزال البدائل إلى مذهب واحد لا يذكر غيره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التفاوت يرد إلى نسبة العلم والمحل

سؤال القراءة

لماذا لا يستلزم الاتفاق على الصورة اتفاق أثرها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 393 · الباب 394 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

معرفة الرتبة وأثر الصورة

يستعمل 393 ملكا يمشي في صورة عامة مثالا لتمييز الصورة المشهودة من المعرفة برتبتها. من لا يعرف الملك لا يظهر منه الاحترام نفسه الذي يظهر ممن يعرفه،…

اقرأ المادة