انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 551 المطبوعة · معرّف القارئ 2007 · العلم والمعرفة

مدى الغضب بين رحمتي الفاتحة

تواصل الصفحة 392 بتأويل الصراط والهداية والرحمتين المحيطتين بمدى الحمد في السراء والضراء. وتعلل اختلاف رحمة المخلوق بالخالق بقدر العلم، ثم تقرأ قطع الرحم وصلة أخرى والشفاعة والعفو المتبادل في مشهد مآلي. وتميز انتقام الشخص لنفسه من الحدود في اختيارها الفقهي، فلا يصح خلطهما أو نقلها إلى إجراء عقابي. وتستدل بتعريف العسر وتنكير اليسر لتقوية الرجاء، مع بقاء الغضب والألم في المدى السابق. هذه حجة تفسيرية للمؤلف في شمول الرحمة، لا إجماع محقق أو إذن للمتسبب في ضرر أن يسقط حق المتضرر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرحمة سابقة والغضب ذو مدى

سؤال القراءة

كيف يدخل الحمد في السراء والضراء ضمن الحجة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 392 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة