انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 542 المطبوعة · معرّف القارئ 1998 · العلم والمعرفة

المتشابه يبقى متشابها مع علم مآله

تفصل الصفحة تمثيل عرش لم يقع حسا من حاضر يدعى إدراكه، ثم تقرأ إخفاء مقام وقرة عين وأجور في مذهبها. وتفرق حالا موجودا ومآلا لم يقع، وتصرح بأن معرفة وجه مآل متشابه لا تلغي وجهه الآخر ولا تخرجه من التشابه في أصل وضعه، حتى مع إحاطة تنسبها لله بكل نصيب ودلالة. هذه حجة في تعدد علاقات لا إذن اختيار أي معنى بلا قيد أو يقين خاص يفرضه مدع. ثم تسمي الاستعداد مفتاحا والتعليم فتحا والباب مفتوحا، وتمنع اكتساب الاستعداد كما تتصوره، لا إبطال تعليم ومجهود أو إثبات موهبة عصمة؛ ويتم الربط بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة النتيجة ليست إلغاء تعدد الدلالة الأصلي، والاستعداد والتعليم متمايزان في المثال.

سؤال القراءة

لماذا يقول إن العلم بالتأويل لا يخرج المتشابه عن حكمه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 388 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة