انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 492 المطبوعة · معرّف القارئ 1948 · العلم والمعرفة

عدم القطع ليس التباسا وحفظ التكرار

تتم الصفحة الرؤية وتفاوت ما يدركه ناظران، ثم تفرق علم تقسيم واجب ومحال وممكن من علم تفاصيل كل قسم. وتقول إن التوقف عن قطع سعادة أو شقاوة شخص ليس التباسا؛ الالتباس أن نقطع خطأ لأحدهما بالآخر. تحفظ هذه جهة معرفية لا تشخيص سرائر أو ضمان مآل. وتتتابع فهارس الرحمة والأسماء والعدل والقول والأحوال والتسليم والمداراة والسماع والحشر، مع تكرار عبارة استحقاق وفلاح في الشاهد لا يصلح صامتا. هذه رؤوس وأسئلة لا أجوبة يستكملها الدليل، ونسبة قول للحق في تأويلها لا تجعل كل قول بشري صادقا بكل وجه أو تعفيه من أذى ومسؤولية، ويتصل البواده بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التعليق عن الجزم مختلف عن حكم خاطئ، وقائمة الأقسام ليست إحاطة بكل أفرادها.

سؤال القراءة

كيف يعيد تعريف الالتباس بحيث يستبعد مجرد الامتناع عن القطع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 378 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة