انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 483 المطبوعة · معرّف القارئ 1939 · انتقال بين وحدتين

الولي غير الشريك والتركيب بحسب المعنى

تنتهي فهارس 376 ثم يبدأ 377 بعنوان وشعر. يفرق النثر وليا ينصر بقصد قرب من شريك في الملك، وينفي أن يكون النصر لضعف أو ذل. ثم يعرض وحدة مرتبة وكثرة أسماء وأوصاف، ويقابل من يؤول ومن يؤمن بمعنى لفظ ويجهل نسبته. وفي مبحث التركيب يميز ما يجب لذات من تخصيص هيئة ممكنة تقبل غيرها، فلا يساوي كل استعمال تركيب بتجمع أجزاء يحتاج فاعلا. تبقى هذه دعاوى كلامية قوية منسوبة لا إجماعا يثبته المشروع أو تكفير مخالف، ولا تجعل معرفة معنى مساوية لإحاطة كيفيته. وتتصل مسألة المخصص في التالية داخل باب مستقل جديد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلاقة المنفية شريك لا كل ولي، ومعنى التركيب يختلف في الحجة بحسب جهة وجوبه.

سؤال القراءة

ما الفرق بين قبول شكل بذاته وتخصيصه بشكل دون آخر في المثال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 376 · الباب 377 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة