انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 465 المطبوعة · معرّف القارئ 1921 · العلم والمعرفة

أحدية الكثرة واختلاف التجلي

تستكمل الصفحة اختلاف المذاهب في الرؤية ثم تفرق أحدية الأحد من أحدية الكثرة، وتعرض مواطن التجلي والميثاق والكثيب والملك الخاص. وتقرأ الاستثناء من الاختلاف لا خروجا مطلقا منه، لأن أهل التعرف يختلفون عن غيرهم أيضا. ثم تصل اختلاف الاعتقاد باختلاف المزاج والنسب، وتفرق التدبير من الفكر في خاتمة شعرية. تحفظ هذه بناء المؤلف وقراءته للمذاهب لا شهادة بكشف باطن الأشخاص أو اتفاقهم، ولا تعتمد مراسلات المزاج تصنيفا طبيا أو حكما على كرامة الجماعات. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاستثناء لا يلغي كل اختلاف

سؤال القراءة

أي وجه يبقى للاختلاف عند من يعرف في الصور المختلفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 374 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة