انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 441 المطبوعة · معرّف القارئ 1897 · العلم والمعرفة

ديمومة الهيئات وأسماء نسب لا أعيان

تتم حكاية الموت في صورة كبش وأسماء الأبواب والعمل والخير والعفو في اعتقاد أخروي منسوب لا إجراء أو دليل تحقق. وتفرق تحولا مستمرا للهيئات من عين باطنة لا تتبدل في التصور. ثم يبدأ السابع بحضرة الأسماء والدنيا والآخرة والبرزخ، ويجعل الأسماء نسبا وإضافات لا أعيانا وجودية مستقلة، مع أئمة وسدنة وطلب ممكنات. ويعرض احتمالات الرحمة والعذاب ليمنع لزوم أثر كل اسم دائما من مجرد اسمه، لا لإثبات وقوع كل احتمال. ثم يشرح أسماء من الشرع تتباين معانيها حتى إذا اشتركت الألفاظ، دون توسيع سلطة مدع أو إلغاء مسؤولية، ويتصل الترادف والخيال بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأسماء نسب في الحجة، ولا يلزم من إمكان فرض وقوعه أو استقلال عين لكل اسم.

سؤال القراءة

كيف يؤثر وصف الأسماء بالنسب في اعتراض تعطيل حكم اسم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة