انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 432 المطبوعة · معرّف القارئ 1888 · العلم والمعرفة

عدد يكتمه المؤلف وقسمة الكلمة

تستكمل الصفحة قوائم العرش والحملة في الدنيا والآخرة، ثم تصرح بكتمان عدد قوائم إضافية خشية فهم حسي قاصر؛ فلا يعوض الدليل المسكوت عنه بتخمين من رسم أو حساب. وتصف ماء جامدا وهواء وغيب انتقال وتبدلا في الصفة، ثم كرسيّا تتقسم فيه الكلمة إلى رحمة وغضب مشوب بالرحمة في مذهبها. وتفسر القدم بالثبوت وتعرض أسماء جبر واختيار ومقامات، قبل اختلاف ملائكة تقسيم وتوحيد بحسب الوظيفة التي يزعمها النص. لا يثبت المشروع أجساما غيبية أو قانون تجمد وطبيعة، ولا ينقل كتمان عدد إلى ادعاء أنه مجهول للمؤلف؛ ويتصل آخر الشعر ومصادر القسمة بالتالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المسكوت عنه مقصود للستر في الحجة، والقسمة وظيفة فئة لا حكما علميا على أجسام.

سؤال القراءة

ما السبب الذي يذكره لعدم بيان العدد، وكيف يختلف من عدم معرفته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة