انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 418 المطبوعة · معرّف القارئ 1874 · العلم والمعرفة

طريقان والألم ومعرفة المؤاخذة

تؤول الصفحة زوال الباطل والجهل بمآل السعادة، وتقارن طريقين يتفقان في الأصل والغاية ويختلفان في مهالك المسير، وتحيل إلى صورة في الهامش لا تحققها هذه القراءة. ثم تفرق قيام الألم بسبب معتاد من نسبة الإيلام إلى ذات السبب، وتناقش العلم بالمعصية وعدم اليقين بالمؤاخذة إلا في استثناء يذكره النص. تحفظ هذه حجج المؤلف دون إلغاء المسؤولية أو تبرير تعريض إنسان للضرر، ولا تحمل تشبيهات العمى على تقويم الأشخاص ذوي الإعاقة أو قدراتهم الفعلية. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة المخالفة غير اليقين بوقوع العقوبة

سؤال القراءة

أي فرق يرسمه النص بين حكم الفعل والعلم بعاقبته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 371 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة