انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 409 المطبوعة · معرّف القارئ 1865 · العلم والمعرفة

العلم الكلي لا علم الكل

تتابع الصفحة نزول الأعلى لتعريف الأدنى وتفسير الرسالة بلسان القوم، ثم تميز عموم المعرفة الإنسانية من الإحاطة بكل علم، مستدلة بطلب الزيادة. وتقيد إطلاق الأسماء على العبد بمفرداتها لا بمجموعها في كلمة واحدة، وتستخدم الحب والفناء لشرح مقابلة الشيء بجزء مناسب أو بالكل. هذا استدلال تمثيلي لا وصفا سريريا للغشية ولا إرشادا لعلاقات استغلال؛ والقيد على العلم والأسماء أساسي، فلا يتحول وصف الإنسان الكامل إلى إحاطة أو مساواة مطلقتين. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

كلية المعرفة غير الإحاطة بجميع المعلومات

سؤال القراءة

ما الذي يمنع أمر زدني علما من استنتاج العلم التام؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 370 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

علم كلي لا علم كل

تصف 1865 معرفة الإنسان الكامل بأنها علم كلي لا علم كل، وتجعل الأمر بطلب الزيادة دليلا على بقاء ما لم يحصل. لا يعني الكلي هنا الإحاطة بكل معلومة،…

اقرأ المادة