انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 402 المطبوعة · معرّف القارئ 1858 · العلم والمعرفة

الاصطفاء والتكليف في المجموع

تواصل الصفحة علم الخبر والنظر والكشف ثم تدعي أن النظر العقلي في الإله لم يتقدم نبوة ولا اصطفاء ولي، مفرقة ذلك من الاشتغال بالرياضيات والصنائع. وبعده تتناول علم المخلوقات بالفطرة وشهادة الجوارح، وتطرح صعوبة تعيين محل المخالفة مع طهارة النفس وطبع الحيوان وتسبيح الأعضاء. وتقترح حدوث أمر بالجمعية ثم تقيد التكليف بالعاقل البالغ. هذه دعاوى وتقسيمات تاريخية لا تشخيصا لأشخاص أو تاريخا مثبتا لكل نبي، ولا تسوغ إسقاط المسؤولية أو تقويم كرامة من زالت عنه شروط التكليف. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

المسؤولية بين الأجزاء والمجموع

سؤال القراءة

كيف تتحول المسألة من وصف كل جزء إلى حكم الإنسان المكلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة