انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 382 المطبوعة · معرّف القارئ 1838 · العلم والمعرفة

علم من وجه وجهل من وجه وبدء التاسع

تتم قصة آدم بتأويل الخلد والخلافة والإغواء، وتناقش وعيد الشرك والرحمة مع فرق دوام السكنى ومدة الشقاء في مذهب المؤلف. لا يثبت الدليل مصير إبليس أو جماعة، ولا يجعل التأويل إذنا بضرر أو تعطيل حق. وتذكر محاجة عيسى الذي يقول كلمة التوحيد لا استجابة لأمر إبليس، ثم تنص أن علما من وجه لا يحيط بكل الوجوه التي يختص الله بإحاطتها. وبعد شعر يبدأ التاسع بالتفاف أمر الدنيا والآخرة، لا عينية الدارين، مع انتقال أحوال وثبات أعيان وفرق بين جامع الانتقال ومجال ما ينتقلون فيه. ويتم وصف الرضا والغضب في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

العلم بوجه لا يضمن كل الوجوه، وجامع الانتقال لا يمحو اختلاف الدارين.

سؤال القراءة

ما الفرق الذي يصرح به بين التفاف الأمر واتحاد عين الدنيا والآخرة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة