انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 379 المطبوعة · معرّف القارئ 1835 · العلم والمعرفة

الحق وقبول الدليل والاختيار في الثناء

تتم الصفحة قبول الحق ممن جاء به، وتقابل جهلا وعنادا مع بيان اختلاف الآيات بحسب قابلية المتلقي. وتصف الحكمة بإعطاء كل ذي حق حقه، ثم تميز العبد العاقل من ملك يتصرف فيه، وتستدل بالثناء على الطاعة لإمكان الرد، إذ المجبور لا ثناء عليه عندها. تحفظ ذلك بجوار وصف الجبر السابق دون توفيق صامت أو نفي مسؤولية. ثم تؤوّل تكتيف اليدين والفاتحة والنظر والسجود في الصلاة تاريخيا، لا إفتاء أداء أو مفاضلة مذهبية يتبناها الدليل. ويبدأ الثامن بالفرق بين رتبة حاصلة في نفس الأمر ووعي محجوب بالنسيان، ويتصل تعريف الإيمان بالخبر في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صدق مضمون لا يتوقف على هوية ناقله، والثناء يستعمل دليلا على قابلية الفعل وضده.

سؤال القراءة

كيف يربط المؤلف نفي الثناء عن المجبور بحجته في الطاعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة