ج 3 · ص 379 المطبوعة · معرّف القارئ 1835 · العلم والمعرفة
الحق وقبول الدليل والاختيار في الثناء
تتم الصفحة قبول الحق ممن جاء به، وتقابل جهلا وعنادا مع بيان اختلاف الآيات بحسب قابلية المتلقي. وتصف الحكمة بإعطاء كل ذي حق حقه، ثم تميز العبد العاقل من ملك يتصرف فيه، وتستدل بالثناء على الطاعة لإمكان الرد، إذ المجبور لا ثناء عليه عندها. تحفظ ذلك بجوار وصف الجبر السابق دون توفيق صامت أو نفي مسؤولية. ثم تؤوّل تكتيف اليدين والفاتحة والنظر والسجود في الصلاة تاريخيا، لا إفتاء أداء أو مفاضلة مذهبية يتبناها الدليل. ويبدأ الثامن بالفرق بين رتبة حاصلة في نفس الأمر ووعي محجوب بالنسيان، ويتصل تعريف الإيمان بالخبر في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صدق مضمون لا يتوقف على هوية ناقله، والثناء يستعمل دليلا على قابلية الفعل وضده.
سؤال القراءة
كيف يربط المؤلف نفي الثناء عن المجبور بحجته في الطاعة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1404 · الباب 369
قول الحق ممن سمعه
ممن سمعه أن يرجع إليه ويقول به ليكون من أهله من رد الحق فما صدق ذلك القول فيما دل عليه قاله من قاله
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
اقرأ المادةقول الحق ممن سمعه
تتمة جملة آخر 1834: ينبغي للعاقل إذا سمع الحق، ثم يفرق النص جهل المعترض من عناده.
اقرأ المادةالأوصال الثمانية الأولى: العبودة والشفقة
1823–1838 مع الفاصل الطباعي داخل السادس.
اقرأ المادةالأمر والمشيئة والرجوع والثناء
وصف جبر في موطن وثناء على طاعة في آخر يبقيان بجهتيهما دون توفيق مخترع.
اقرأ المادةالوسع والمانع وتعمد التغافل
سؤال المجتهد عن دليل غيره غير تقليد حكمه، والعذر لا يشمل تعمد تعطيل الحق.
اقرأ المادة