انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 377 المطبوعة · معرّف القارئ 1833 · العلم والمعرفة

حد السجود وخاتمة السفر وبداية السابع

تتم الصفحة فرق العبادة والسجود والأمر والمقصد، وتفسر اسم الشريك والتنزيه والخيال والرحمة في حجة أخروية منسوبة لا إباحة شرك أو فعل يصدره المشروع. ثم يأتي وصل غير مرقم عن أصول الفطرة والدهر والليل والنهار وتسمية محسوس وموهوم، مع مروي لا يحقق مستقلا. ويعلن النص انتهاء السفر الخامس والعشرين بانتهاء السادس من 369، تليه بسملة ثم عنوان الوصل السابع وأول عبارته عن تأخر العبد. فالفاصل توثيقي داخل الباب لا نهايته أو باب جديد؛ ويستمر متن السابع في التالية. تحفظ علامات الرأس الناقصة في الشاهد ولا يصلحها الدليل وكأنه قابل نسخا أخرى.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

خاتمة السفر تنهي السادس لا 369، والسابع يبدأ في الصفحة نفسها.

سؤال القراءة

ما الوحدتان اللتان ينتهي إحداهما ويستمر الآخر في العبارة الطباعية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 369 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة