ج 3 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 1799 · العلم والمعرفة
المعراج المعنوي والصورة التي لا تمحو التمييز
تؤكد الصفحة أن للورثة معنى لا حسا من السماوات فما فوقها، ثم تقدم شعرا ورحلة يصفها المؤلف بإسراء أرواح وقلوب وصور برزخية. وتشرح حل التركيب بحجب ما يناسب عوالم مختلفة، لا بإتلاف جسد أو إهمال رعاية. وتستعمل قياس ألف وباء وجيم لتفسير صورة الإنسان والعالم والحق، مع فرق رتبة الظهور والوجود والاكتمال. ثم تنص أن التساوي يقتضي أعيانا متميزة، وإلا قيل عين كذا لا مساو لكذا؛ فلا يصح اقتطاع وحدة الصورة لهدم الفرق الذي يصرح به. تبقى الرحلة دعوى روحية لا مشاهدة أثبتها المشروع أو وسيلة عملية للصعود والسفر، ويتم الفصل في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التساوي يستلزم التمييز في حجة النص، ولا يتحول إلى عينية محضة.
سؤال القراءة
ما العبارة التي تصبح واجبة لو انتفت حقيقة تميز الأعيان عنده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1378 · الباب 367
المساوي ليس عينا بلا فصل
فإنه إن لم تكن ثم حقيقة يقع بها تميز الأعيان لم يصح أن تقول كذا مساو لكذا بل تقول عين كذا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 367: التوكل الخامس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل 367 رقميا 1796–1810؛ الأسباب والعروج والمثلية والتأويل وفهرس العلوم.
اقرأ المادةالمساوي ليس عينا بلا فصل
في قياس ألف وباء وجيم وتفسير صورة الإنسان والعالم والحق، قبل تتمة الفصل في 1800.
اقرأ المادةقدرات الوزراء التسع والتوكل الخامس
تحديث بعد اكتمال 367 رقميا 1796–1810، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 368 و369.
اقرأ المادةالأسباب ومجال الإسراء والتساوي الذي يطلب تمييزا
التوكل يثبت الأسباب، والمعراج الروحي ليس جسديا، والمساواة لا تمحو الفصل.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1751–1800
الشعر واللفظ والقيد والعدد وحقوق الغير.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة