انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 343 المطبوعة · معرّف القارئ 1799 · العلم والمعرفة

المعراج المعنوي والصورة التي لا تمحو التمييز

تؤكد الصفحة أن للورثة معنى لا حسا من السماوات فما فوقها، ثم تقدم شعرا ورحلة يصفها المؤلف بإسراء أرواح وقلوب وصور برزخية. وتشرح حل التركيب بحجب ما يناسب عوالم مختلفة، لا بإتلاف جسد أو إهمال رعاية. وتستعمل قياس ألف وباء وجيم لتفسير صورة الإنسان والعالم والحق، مع فرق رتبة الظهور والوجود والاكتمال. ثم تنص أن التساوي يقتضي أعيانا متميزة، وإلا قيل عين كذا لا مساو لكذا؛ فلا يصح اقتطاع وحدة الصورة لهدم الفرق الذي يصرح به. تبقى الرحلة دعوى روحية لا مشاهدة أثبتها المشروع أو وسيلة عملية للصعود والسفر، ويتم الفصل في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التساوي يستلزم التمييز في حجة النص، ولا يتحول إلى عينية محضة.

سؤال القراءة

ما العبارة التي تصبح واجبة لو انتفت حقيقة تميز الأعيان عنده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 367 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة