ج 3 · ص 312 المطبوعة · معرّف القارئ 1768 · العلم والمعرفة
المثلية والقرينة ونفي الزيادة العبثية
تفصل الصفحة المثلية في الاستعمال العربي من اصطلاح العقلاء، وتبحث كاف الصفة والاشتراك وأثر قرينة الحال. وترفض الزيادة بمعنى العبث، مع قبول وظيفة التوكيد، ثم تعرض وجهين للمثلية في الفعل بحسب الآلة والإرادة. ويبدأ الفهرس بتفريق الرؤيا والمبشرات، فالأولى أعم. هذه معالجة لغوية ذات موقف تفسيري، لا إجماع نحوي أو إذن باستنتاج ذات الله من أمثلة البشر، ولا تثبت نفاذ همم أشخاص من مجرد ذكره ضمن الوجه الثاني للحجة. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الزائد في الاصطلاح وما يفيده التوكيد
سؤال القراءة
كيف يفرق النص بين عدم الإعراب المستقل وعدم المعنى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 363 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1357 · الباب 363
التوكيد ونفي الزيادة العبثية
ومن العلماء من جعل الكاف في لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ زائدة فإن كانت جاءت لمعنى فما هي زائدة فإن ذلك المعنى الذي سيقت له لا يظهر ولا يحصل إلا بها في نفس المخاطب فانتفى إن تكون زائدة فإن الله…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 363: فى معرفة منزل إحالة العارف من لم يعرفه على من هو دونه ليعلمه ما ليس فى وسعه أن يعلمه وتنزيه البارى عن الطرب والفرح
دليل المتن الرقمي المكتمل 1764–1769: عنوان الإحالة وتوحيد الأفعال.
اقرأ المادةالتوكيد ونفي الزيادة العبثية
وسط بحث المثلية وقرينة الحال يرد المؤلف على وصف الكاف بالزيادة، مفرقا الحاجة إلى المعنى والتوكيد من تصور العبث.
اقرأ المادةالإحالة والعقل وحدود التلقي
363–364 بين طريق المعرفة ومضمون الخطاب.
اقرأ المادةالمثلية بين اللسان والعقل
تميز 1754 المثلية العقلية التي تتعلق بصفات النفس من مثلية لغوية يكفي فيها شبه في أمر معين. وتعود 1768 إلى الفرق عند قراءة الكاف ولفظة المثل، فتجعل قرينة…
اقرأ المادة