انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 310 المطبوعة · معرّف القارئ 1766 · العلم والمعرفة

طريق العقل وطريق الخبر

تفسر الصفحة اشتراك الأسماء في الذات مع اختلاف العلامات، ثم تقسم العلم بالله إلى طريق عقلي يتعلق بالأحدية ولوازم الألوهة، وطريق شرعي يرد بصفات لا يستقل دليل العقل بإثباتها. وتعرض التأويل والتفويض والتشبيه بوصفها مواقف في التلقي، ثم تستعمل لم يولد لتفريق ذات الحق من نتيجة ينشئها العقل. هذا احتجاج اصطلاحي وبلاغي داخل النص، لا نفي لكل استعمال للعقل؛ إذ يثبت له مجالا محددا قبل الخبر ويشرح حدود انتقاله بعده. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مجال العقل وحدود معرفته بالذات

سؤال القراءة

كيف يمنح المؤلف العقل وظيفة ثم يمنع تجاوزه إياها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 363 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

عذر النظر وقيد المؤاخذة

يعرض الباب 363 حجة رحمة واسعة تتناول من أخطأ في نظره بعد توفية استعداده، والمقلد الذي استند إلى السؤال المأمور به. ثم يقرأ عدم غفران الشرك من جهة…

اقرأ المادة