انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 296 المطبوعة · معرّف القارئ 1752 · العلم والمعرفة

التقدير والتفصيل وظاهر الإنسان وباطنه

تصور الصفحة الطبيعة ظلا للنفس الكلية، وتشرح ظهور الجسم الكلي والصور في نموذجها الكوني. ثم تفسر التدبير بالتقدير والتفصيل بالإيجاد والتمييز، مستعينة بالصانع الذي يقدر قبل القطع. وتعرض الإنسان محاذيا للعالم وحضرة الأسماء، ثم تبدأ وصف العناصر والطينة وتكون الأجسام. تشبيهات الإنسان الحيواني والنسناس تصنيفات تاريخية نقدية العرض، لا معيار كرامة للأشخاص، وألفاظ الطبيعة والشعاع والطبخ لا تقدم فيزياء أو تشريحا حديثين ولا تجربة جسدية تثبت صحة التصور. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصنعة مثالا للتقدير قبل الفصل

سؤال القراءة

ما الذي يوضحه قياس الصانع وما الذي لا يثبته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 361 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

التقدير والتفصيل ومثال الصانع

يفسر المؤلف التدبير بالتقدير والتفصيل بالإيجاد، ويقرب الفرق بصانع يضع نموذجا للنعل على الجلد ثم يقطع المقدار ويفصله. فإذا سبق الفصل تقدير كان على صورته، وقد يشترك ما…

اقرأ المادة