انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 1742 · العلم والمعرفة

الثامنة والفرق بين حكم الثبوت والوجود

تتم شواهد الوحي بالنحل والنملة والهدهد وأجر المجتهد دون فرض إصابته، ثم تعرض الثامنة مرآتين وتقابلا واعتمادا متبادلا في نسبة الأسماء. وتصور العين الثابتة بذرة والوجود شجرة، مع استحالة ظهورها دون أمر إلهي في حجتها. ثم تفرق حكم الثبوت الذي يجمع الحق والخلق في العلم من حكم الوجود، فلا تنقل المعية من مقام إلى آخر بغير قيد. وترد أوصاف الغضب والرضا والنزول إلى الصورة التي أثبتت لها في تأويلها. وفي النهاية تبدأ التاسعة ببرزخ يفصل المثلين ويقرر تمييز الحق من الإنسان الكامل. الأرقام نيابات داخلية، لا أبواب مستقلة ولا علم نبات وأجسام أثبته المثال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التقابل لا يمحو الفصل، وحكم الثبوت غير حكم الوجود في النص.

سؤال القراءة

لماذا لا يسوي المؤلف المعية في الثبوت بالمعية في الوجود؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة