ج 3 · ص 286 المطبوعة · معرّف القارئ 1742 · العلم والمعرفة
الثامنة والفرق بين حكم الثبوت والوجود
تتم شواهد الوحي بالنحل والنملة والهدهد وأجر المجتهد دون فرض إصابته، ثم تعرض الثامنة مرآتين وتقابلا واعتمادا متبادلا في نسبة الأسماء. وتصور العين الثابتة بذرة والوجود شجرة، مع استحالة ظهورها دون أمر إلهي في حجتها. ثم تفرق حكم الثبوت الذي يجمع الحق والخلق في العلم من حكم الوجود، فلا تنقل المعية من مقام إلى آخر بغير قيد. وترد أوصاف الغضب والرضا والنزول إلى الصورة التي أثبتت لها في تأويلها. وفي النهاية تبدأ التاسعة ببرزخ يفصل المثلين ويقرر تمييز الحق من الإنسان الكامل. الأرقام نيابات داخلية، لا أبواب مستقلة ولا علم نبات وأجسام أثبته المثال.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التقابل لا يمحو الفصل، وحكم الثبوت غير حكم الوجود في النص.
سؤال القراءة
لماذا لا يسوي المؤلف المعية في الثبوت بالمعية في الوجود؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 360 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1337 · الباب 360
المعية في الثبوت ليست معية الوجود
وحكم الثبوت بين الله والإنسان الكامل خلاف حكم الوجود فبحكم الوجود يكون الإنسان هو الذي ثنى وجود الحق وليس لحكم الثبوت هذا المقام فإن الحق والخلق معا في الثبوت وليس معا في الوجود
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 360: فى معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
دليل المتن الرقمي المكتمل 1730–1748: النور والبرزخ وحدود العلم.
اقرأ المادةالمعية في الثبوت ليست معية الوجود
في الثامنة بعد صورة البذرة والشجرة والتقابل، قبل وصف الصورة الاعتدالية وما يظهر في التجلي.
اقرأ المادةالنور والظلمة والنيابات العشر
تحديث بعد اكتمال 361 رقميا 1750–1758، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 362–367.
اقرأ المادةوسع النظر والرحمة واختلاف معية الثبوت والوجود
صدق بذل الوسع غير صحة نتيجته، وحكم المعية يتغير بتغير موطنه.
اقرأ المادةالفصل والوكالة وزيادة الكشف والموت المعنوي
ثبات يقين سابق لا ينفي معلومة جديدة، والقتل هنا مفسر بمخالفة النفس.
اقرأ المادة