انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 255 المطبوعة · معرّف القارئ 1711 · العلم والمعرفة

حد اللفظ وثبوت الممكن واختلاف النظر

تستأنف الصفحة بحث القدرة والإيجاد ثم تصرح بأن لفظ الاستحالة لا يطلق على الله، وإن ورد التحول في تعبير المصدر، فتقف عند اللفظ الذي تجيزه. وبعد وصل داخلي تبني بقاء عدم الممكن وصفا ذاتيا وظهور صوره في الوجود، وتفسر اختلاف عبارات الرؤية بحسب جهة النظر. ثم تبدأ قائمة المعجزات واليقين والرحمة والفاعلية والانفعال. هذه حجة مؤلف مخصوصة في الوجود، لا تسوية لغوية بين جميع الألفاظ ولا إلغاء للفروق التي يثبتها بين الخالق والمخلوق. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفرق بين المعنى المفسر واللفظ المأذون

سؤال القراءة

أين يضع المؤلف حدا لتوسعه الاصطلاحي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 356 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الجوهر والصور وحد اللفظ

يحصر الباب 356 أسرار العالم في الجوهر والصور والاستحالة، ويستعمل النوم وانتقال صور الدارين لتقريب معنى الخلق الجديد. وتميز 1710 شيئية الثبوت من ظهور الممكن لنفسه عند الأمر…

اقرأ المادة