ج 3 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 1684 · العلم والمعرفة
الساقطون والحراسة والافتقار
تتم حكاية مشهد قونية ثم صحبة رجل بفاس، ويعرض وصل قبول من يسميهم ساقطين رحمة ومعرفة مقابل إعراض غيرهم. تحفظ الرواية بقوتها دون تشخيص كرامة أو إعفاء ذنب وحقوق، ولا يتحول السقوط إلى قيمة إنسانية أقل أو دعوة لإهمال رعاية. ثم يقسم الحفظ والمراقبة والقطب والحجاب، ويصرح أنه كان مثل غيره قبل تغير علمه بالأسماء والافتقار. لا يعتمد المشروع مقاما أو قوة خلق أو عصمة مراقب، ولا يستنتج من شدة الدعوى حق طاعة. وتبدأ أبيات التلقي في التالية، مع بقاء أخبار الواسطة وصيغ الاقتداء والتواضع في سياقها دون برنامج طقس أو تصديق تجربة على حساب الأدلة والاختيار.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إقرار التغير في موقف المؤلف يميز ماضي رأيه مما يقول إنه علمه لاحقا.
سؤال القراءة
كيف يفصل نصه قبول الرحمة من نسبة مقام أو تقرير عدم مؤاخذة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1294 · الباب 351
كان مثلهم قبل تغير معرفته
ولقد كنت مثلهم في ذلك قبل أن يمن الله علي بما من به علي من معرفته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةكان مثلهم قبل تغير معرفته
في وصف موقف سابق من الأسماء.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةأثر الخطاب وحد التعريف والشهادة
عدم تأثر السامع لا يثبت كذب الداعي، وحد النوع لا يعين شخصا.
اقرأ المادة