انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 228 المطبوعة · معرّف القارئ 1684 · العلم والمعرفة

الساقطون والحراسة والافتقار

تتم حكاية مشهد قونية ثم صحبة رجل بفاس، ويعرض وصل قبول من يسميهم ساقطين رحمة ومعرفة مقابل إعراض غيرهم. تحفظ الرواية بقوتها دون تشخيص كرامة أو إعفاء ذنب وحقوق، ولا يتحول السقوط إلى قيمة إنسانية أقل أو دعوة لإهمال رعاية. ثم يقسم الحفظ والمراقبة والقطب والحجاب، ويصرح أنه كان مثل غيره قبل تغير علمه بالأسماء والافتقار. لا يعتمد المشروع مقاما أو قوة خلق أو عصمة مراقب، ولا يستنتج من شدة الدعوى حق طاعة. وتبدأ أبيات التلقي في التالية، مع بقاء أخبار الواسطة وصيغ الاقتداء والتواضع في سياقها دون برنامج طقس أو تصديق تجربة على حساب الأدلة والاختيار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إقرار التغير في موقف المؤلف يميز ماضي رأيه مما يقول إنه علمه لاحقا.

سؤال القراءة

كيف يفصل نصه قبول الرحمة من نسبة مقام أو تقرير عدم مؤاخذة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة