انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 1675 · العلم والمعرفة

تقييد الإطلاق وميزان الخضوع

تتابع الصفحة الصمت بأبيات، ثم تقول إن الإطلاق نفسه تقييد لتميزه من المقيد، وتربط الحلم والصبر بإمهال الأخذ. وبعدها تؤول شدة البطش وأثر مشاهدة السبب في الألم، وتنتهي إلى ميزان الخضوع: لا تعني رؤية الوجه الإلهي في الأشياء معاملتها معاملة واحدة. وتبدأ قراءة قصة الأعمى بتمييز الظاهر من الباطن، تستمر بعدها المناقشة خارج هذه الصفحة. التشبيهات المتعلقة بالعاهات والجبابرة جزء من تفسير تاريخي، فلا تتخذ معيارا لتقدير كرامة الأشخاص أو تبرير القسوة عليهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإطلاق والتمييز وميزان المعاملة

سؤال القراءة

لماذا لا يلزم توحيد المعاملة من وحدة المشهد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة