ج 3 · ص 219 المطبوعة · معرّف القارئ 1675 · العلم والمعرفة
تقييد الإطلاق وميزان الخضوع
تتابع الصفحة الصمت بأبيات، ثم تقول إن الإطلاق نفسه تقييد لتميزه من المقيد، وتربط الحلم والصبر بإمهال الأخذ. وبعدها تؤول شدة البطش وأثر مشاهدة السبب في الألم، وتنتهي إلى ميزان الخضوع: لا تعني رؤية الوجه الإلهي في الأشياء معاملتها معاملة واحدة. وتبدأ قراءة قصة الأعمى بتمييز الظاهر من الباطن، تستمر بعدها المناقشة خارج هذه الصفحة. التشبيهات المتعلقة بالعاهات والجبابرة جزء من تفسير تاريخي، فلا تتخذ معيارا لتقدير كرامة الأشخاص أو تبرير القسوة عليهم. وتقرأ هذه المسائل في سياق الباب الأصلي مع فصل الشاهد المنقول عن استنتاج الشارح، ومراعاة ما يتصل قبل الصفحة وبعدها حتى لا يستقل الجزء بحكم لا يحتمله سياقه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإطلاق والتمييز وميزان المعاملة
سؤال القراءة
لماذا لا يلزم توحيد المعاملة من وحدة المشهد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 351 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1284 · الباب 351
وحدة المشهد وميزان المعاملة
فهو وإن شهده في كل شيء فما يريد تعالى أن يعامله بمعاملة واحدة في كل شيء بل يحمده في المواضع التي تطلب منه المحامد ويقبل عليه ويعرض عنه في المواضع التي يطلب منه الإعراض عنه فيها فلا يتعدى ا…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 351: فى معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح فى الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
دليل المتن الرقمي المكتمل 1672–1688: افتتاح الصفات وأزواج التقابل.
اقرأ المادةوحدة المشهد وميزان المعاملة
في ختام نطاق القراءة عند الكلام على الخضوع والميزان.
اقرأ المادةالنفوس والأرواح والمحبة والأرض المعنوية
351 في سبعة عشر معرفا 1672–1688.
اقرأ المادةتقييد الإطلاق وميزان المعاملة
تقول 1675 إن الإطلاق نفسه تقييد لأنه يتميز من المقيد؛ فالقيد في هذا الاستعمال ناشئ من التمييز لا من الحبس المكاني وحده. ويصل المؤلف ذلك بأسماء الحلم والصبر…
اقرأ المادةالحقوق والإكراه وحد الحفظ
المعيار والحقوق لا تسقطهما رتبة أو استجابة جسد، والحفظ له جهات متعددة.
اقرأ المادة