ج 3 · ص 189 المطبوعة · معرّف القارئ 1645 · العلم والمعرفة
شرف الحس ومدارج الفهم وسؤال التذكر
تتم الصفحة دعوى جبر قلوب من فاتتهم المشاهدة وتقرر شرف الحواس لأنها تمد الخيال والفكر والحفظ، مع دعوى المؤلف أنه عرف قوته من صورة العالم. هذه نظرية معرفة منسوبة لا علم أعصاب أو حقيقة يثبتها المشروع عن ذاته ومرتبته، ولا تقرر أن مخالفا ناقص الكرامة أو العلم. وتستعمل معرفة النفس ومرويات وصفات في الحجة دون تحقيق مستقل، ثم تبدأ فهرسا يسأل هل التذكر عين العلم السابق أو مثله وأين خزانة حفظه. يحفظ السؤال دون ملء غيبي أو تشخيص ذاكرة، ويتصل بالتالية. ولا يحول فضل الحس إلى دعوة لاختبار مؤذ أو إسقاط دور الأدلة والتعليم والتحقق أو تعميم عصمة تجربة شخص.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الحواس مصدر في النموذج، والتذكر سؤال عن عين العلم لا جواب مفروغ منه.
سؤال القراءة
ما الفرق بين تذكر علم بعينه وحصول علم جديد يشبهه في السؤال المطروح؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 346 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 346: فى معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرات المحمدية
دليل المتن الرقمي 1642–1648: يبدأ 346 في 1642 بعنوان وقصيدة ودعوى دخول مرتين وصيرورة نور، ويفرق جسما معروفا وصورة برزخية يسميها جسدا.
اقرأ المادةصدق المعرفة والعندية والصف الأول
تحديث بعد اكتمال 347 رقميا 1648–1653، مع حفظ الحد السابق وإحالة إلى خريطة 348–354.
اقرأ المادةنوم العالم وآخر الليل والنسخ وشرف الحس
التاريخ التمثيلي ليس ساعة تنبؤ، والنسخ عنده انتهاء مدة لا بداء.
اقرأ المادة