انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 163 · العلم والمعرفة

مسائل الأسماء والمرآة وكمال الإنسان

تستكمل الصفحة سر القدر ثم تعرض مسائل قصيرة في الاختراع والأسماء والصورة المرآتية والإنسان الكامل والصفات. يجعل المؤلف الأسماء نسبا إلى عين واحدة، ويقرأ صورة المرآة جسدا برزخيا؛ وهذه معالجة فلسفية للتمثل لا بديل عن علم البصريات. ومن أدق قيوده التفريق بين أكمل بالمجموع وأفضل عند الله، فهو لا يجعل جمع الإنسان للمعاني حكما قطعيا على رتبته الأخروية. تبدأ الصفحة كذلك حجة في إمكان شمول الرحمة تستكمل لاحقا، وينبغي وصلها بمقدمته في النسب دون تحويلها إلى عبارة مطلقة منفصلة عن الاستدلال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الكمال الجمعي وحدود الحكم بالأفضلية

سؤال القراءة

لماذا لا يلزم من أكمل أن يكون أفضل عند الله؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 17 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الكمال الجمعي وحدود الأفضلية

يرد القيد في مسألة الإنسان الكامل بعد وصف الصورة البرزخية في المرآة، ثم يرد المؤلف على الاستدلال بكبر خلق السماوات والأرض. ويختم المسألة بإرجاع العلم بالأفضلية إلى إعلام الخالق.

اقرأ المادة