انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 171 المطبوعة · معرّف القارئ 1627 · العلم والمعرفة

المدبر والمفصل وتركيب الرحمة

يبدأ 343 بعنوان وقصيدة، ثم يجعل المدبر والمفصل رأسي منزل، مفرقا جمع الأمر وترتيب مراتبه. ويقسم الرحمة إلى بسيطة ومركبة ومنازل للأجزاء والمعاني وتدبير الروح للجسم، مع نقل روحي بين نشآت في تصوره. ويحمل علاقة الجسد والنفس على حق الولادة وأداء العمل، لا تشخيصا أو علما حيويا أو تحديد قيمة أشخاص. ثم يعرض أعداد رحمات وملائكة والجنة والنار وعموم رزق وعطف، بوصفه بناء اعتقاديا منسوبا لا حسابا يثبته المشروع أو ضمان مآل. وتتصل مقابلة ملائكة الرحمة والعذاب بالتالية، ويحفظ الدليل قوة النص دون إخراج المجاز والعدد إلى ممارسة أو غيب تحقق منه أو تبرير ألم وحجب رعاية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التدبير والتفصيل مرتبتان في الحجة، والأعداد جزء من تأويل غيبي منسوب.

سؤال القراءة

ما الذي يميزه المؤلف بين جمع الأمر وإنزاله في مرتبته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 343 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة