انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 94 المطبوعة · معرّف القارئ 1550 · العلم والمعرفة

القرآن والفرقان وحد دعوى الليلة

تتم الصفحة دعوى الفهم والتلاوة وتفرق جمع القلب وتفصيل اللسان والوراثة، ثم تقابل القرآن والفرقان في تجربة ينسبها المؤلف إلى نفسه. وتبحث خطأ النظر والتقليد وتفسير الأسماء والمغفرة، دون إدانة معاصر أو تصديق مآل أو إلغاء واجب ومسؤولية. وتحفظ قوله عن الإعذار رأيا تأويليا لا إجماعا أو توثيقا مستقلا. ثم تصرح بليلة القدر ليلة النصف من شعبان في سياق قسمة نزول الكتاب فرقانا وقرآنا؛ تنقل العبارة كما وردت ولا تعتمد تقويما عباديا أو تصححها صامتا. وتنقطع الجملة عند فمنّا من في التالية، فيظل 325 جزئيا بلا نهاية مثبتة أو دعوى مراجعة كاملة لما بعد النطاق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تمييز القرآن والفرقان منسوب، والعبارة عن الليلة شاهد لا تقويم يوصى باتباعه.

سؤال القراءة

ما الفرق بين نقل قول صريح في المصدر واعتماده توجيها عباديا راهنا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 325 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة