انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 84 المطبوعة · معرّف القارئ 1540 · انتقال بين وحدتين

الجهل في العلم وحد الممكن والمحال

تختم الصفحة 322 بتصحيح أن العائق في حجتها جهل مقترن بعلم لا العلم نفسه، ثم يبدأ بشرى مبشر لمبشر به بعنوان وثلاثة أبيات وشرح للإرادة. ويفرق الممكن من المحال لذاته ويرفض مقولة إن الله أعطى المحال استحالته وإلا أمكن وجوده، مستعملا مثال وجوب الوجود. يحفظ هذا الموقف الخاص دون توفيق صامت مع مواضع سابقة ظاهرها مختلف أو جعله إقرارا لقدرة متحققة. وتفسر لو ونفي تعلق المشيئة بما لا يقبلها ضمن حدود نسبها، لا وعدا بنتائج أو إعفاء عامل من المسؤولية. وتستمر صورة مراعاة ضعف المتلقي في التالية، دون تشخيص ذهني لأشخاص أو تصنيف قيمة بشر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

متعلق القدرة والإرادة محدد في هذه الحجة، ولا تسوى عباراتها بغيرها صامتا.

سؤال القراءة

لماذا يرى المؤلف أن مقولة إعطاء المحال محاله توقع صاحبها في تناقض؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 322 · الباب 323 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة