انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 80 المطبوعة · معرّف القارئ 1536 · انتقال بين وحدتين

مثال المرآة والحدود وبداية الإمامة

تستكمل الصفحة سؤال الوجود بمثال الناظر والمرآة والصورة، مؤكدة اختلافها مع الارتباط، ثم تؤول عبارة منسوبة لبعض الرجال في هذا المقام. وتحفظ قيد الأدب الشرعي في إطلاق الألفاظ قبل فهرس وخاتمة 321. لا يقرر المشروع حلول ذات أو تحول إنسان أو نظرية فيزيائية، ولا يجعل المثل إلغاء للاختيار والحق. وبعد الخاتمة يبدأ من باع الحق بالخلق بعنوان وأربعة أبيات عن الجمع والواحد، وتتم القصيدة في التالية. يفصل الدليل بدء بحث الإمامة من حجة المرآة، ولا يكمل من الذاكرة أو يجعل الشعر مقدمة مكررة سلفا أو يعيد تأويل كل لفظ خارج سياقه الخاص.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الناظر والمرآة والصورة متميزة في المثال، والإطلاق مقيد بالأدب في النص.

سؤال القراءة

ما الذي يفصل التفسير التمثيلي من دعوى هوية مطلقة بين أطرافه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 321 · الباب 322 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة