ج 3 · ص 77 المطبوعة · معرّف القارئ 1533 · العلم والمعرفة
ضمير الخلود وتصريح عدم اليقين
تعرض الصفحة حجة الضمير والدار والوزر ومدة اليوم في تفسير الخلود، مع قول المؤلف إن أجل العذاب غيب وكميته مجهولة وإنه ليس من جهة النصوص على يقين. وتذكر دعوى قاطعين بالكشف ثم تبقي موقفها مع المشيئة ما لم يأت نص متواتر يفيد العلم. تحفظ التوتر بين قوة التأويل والتوقف دون تحويله إلى إجماع أو حسم مآل أو تحقيق مستقل لغياب النص. ثم تفهرس التنزيه والصورة والعلم والعلل والإذن والأمر والحقوق، مع نسب أقوال إلى سهل وابن برجان. لا تصبح الأسئلة أجوبة ولا تنفي حجة الرحمة سلامة المتألم أو حقوقه، ويتصل الفهرس بالتالية قبل باب جديد.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأجل والكمية غير محققين عنده نصيا، رغم قوة الترجيح ودعوى الكشف.
سؤال القراءة
ما الشرط الذي يذكره لانتقال المؤمن من التوقف إلى القطع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 320 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1177 · الباب 320
الأجل والكمية غير محققين نصيا
وقد غيب عنا الأجل في ذلك وما نحن منه من جهة النصوص على يقين إلا إن الظواهر تعطي الأجل في ذلك ولكن كميته مجهولة لم يرد بها نص
fm-p1178 · الباب 320
المشيئة وحد القطع
ونبقى نحن مع قوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ وأي شيء أراد فهو ذلك ولا يلزم أهل الايمان أكثر من ذلك إلا أن يأتي نص بالتعيين متواتر يفيد العلم فحينئذ يقطع المؤمن وإلا فلا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 320: فى معرفة منزل تسبيح القبضتين وتمييزهما
دليل المتن الرقمي 1531–1534: يفتتح 320 في 1531 بعنوان وقصيدة ثم تسبيح الجوارح والقبضتين ومسؤولية النفس عن تصريفها.
اقرأ المادةالرحمة وعدم اليقين وحفظ اللفظ
قوة الدعوى لا تمحو حدودها.
اقرأ المادةالأجل والكمية غير محققين نصيا
تصريح التوقف داخل حجة الخلود والدار والألم.
اقرأ المادةالمشيئة وحد القطع
بعد ذكر دعوى قاطعين بالكشف في المسألة.
اقرأ المادةالأسباب والقبضتان وحد الاستدلال
319–322 بين التقييد والغيب والعقل.
اقرأ المادةشهادة الجوارح ونظرية الألم وحد اليقين
يبني المؤلف حجة قوية ثم يصرح أن كمية الأجل غير معلومة وأن النص لم يفده القطع.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1501–1550
اللفظ والنقل والفهم والجهة وحد اليقين.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة الحادية والثلاثين
1550 بطاقة و 14 دليل باب جديدا واستكمال 311.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة