انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 61 المطبوعة · معرّف القارئ 1517 · العلم والمعرفة

الأقلام والنسخ وتفسير تردد الخاطر

تدافع الصفحة عن الإسراء بالجسم ثم تفرق القلم الأعلى واللوح المحفوظ من أقلام وألواح المحو والإثبات. تفسر النسخ بانتهاء مدة حكم لا بدا في العلم، وتربط تردد الإنسان بكتابة خاطر ومحوه وإثبات غيره. هذه بنية غيبية منسوبة لا علم أعصاب أو اختبار يميز الخاطر الصحيح من غيره، ولا تمنح التردد معنى إدانة أو إذنا باتباع أمر متخيل. تتصل الأعداد والآثار في التالية دون أن يحقق المشروع مواعيد أو فلكا حديثا. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صور الكتابة تفسر عنده التغير دون تغير العلم الأعلى.

سؤال القراءة

كيف يميز اللوح المحفوظ من ألواح المحو والإثبات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 316 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 316: فى معرفة منزل الصفات القائمة المنقوشة بالقلم الإلهى فى اللوح المحفوظ الإنسانى من الحضرة الإجمالية الموسوية والمحمدية وهما من أسنى الحضرات

دليل المتن الرقمي 1516–1521: يبدأ بالشعر في 1516 ويتم في 1517، ثم يفصل القلم الأعلى واللوح المحفوظ من ألواح المحو والإثبات.

اقرأ المادة