ج 3 · ص 59 المطبوعة · معرّف القارئ 1515 · العلم والمعرفة
مراتب العصيان وكتابة الأسماء وحكاية الحج
تسرد الصفحة علوم الابتلاء والهلاك ومراتب معصية الله والرسول وأولي الأمر، دون أن تجعل التمييز تفويضا لطاعة مطلقة لحاكم أو شيخ. تروي كتابين بأسماء أهل الدارين وتقارن كتابة الخالق بكتابة الناس، وهي أخبار منسوبة لا سجل يملكه المشروع أو معرفة مصير أفراد. ثم تبدأ حكاية حاج قيل له مازحا هل أخذ براءته، بصيغة حكي لا مشاهدة للمؤلف. لا يقدم بكاءه طريقة للحصول على وثيقة غيبية أو اختبار قبول حج. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
صيغة حكي تبقى حدا لطريق الخبر.
سؤال القراءة
كيف يفرق جرد المسائل من إثبات أجوبتها في كل موضع؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 315 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 315: فى معرفة منزل وجوب العذاب من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1513–1516: يبدأ في 1513 بتفسير الوجوب وقوعا وسقوطا، لا الإلزام وحده، ويستخدم المتقي والجبار والسفينة والماء أمثلة.
اقرأ المادةالرحمة وعدم اليقين وحفظ اللفظ
قوة الدعوى لا تمحو حدودها.
اقرأ المادةالعذاب والكتابة والابتلاء وفتوى السلطان
315–318 مع فصل معنى اللفظ من صحة الحكاية.
اقرأ المادة