انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 51 المطبوعة · معرّف القارئ 1507 · العلم والمعرفة

صدق الداعي لا يضمن قبول السامع

تنقد الصفحة اشتراط أن كلام الصادق لا يرد وأن ما خرج من القلب يقع حتما في قلب الآخر. تستدل برفض دعوة الرسل رغم صدقهم، وتحد وظيفة البلاغ دون ضمان الهداية. تستخدم السراج والفتيلة والدهن صورا للقبول والإمداد، لا تجربة ضوء أو وصف علاج. لا يثبت عدم اقتناع متلق نفاق المعلم أو فساد المتلقي، ولا يملك صاحب خطاب حق إكراهه باسم صدق الدعوة. تتصل صورة النور في التالية مع تمييز الفهم الجديد من التشريع. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قوة الصدق لا تجعل نتيجة التواصل مضمونة.

سؤال القراءة

أي مثال يقدمه لنقض العلاقة الحتمية بين الصدق والاستجابة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 313 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة