ج 3 · ص 47 المطبوعة · معرّف القارئ 1503 · العلم والمعرفة
البرزخ والظلال ودعوى العلم المفاجئ
تجعل الصفحة الموجودات ظلالا لأعيان ثابتة وتفرق مقدار الموجود من سعة الحضرة التي تنسبه إليها. تستخدم النور والمرآة والخط الفاصل بين دخول الجنة وخارجها لتفسير الإمكان، لا لوصف ضوء بقياس حديث. تدعي تعليما للولي بالمشاهدة قد يشعر به أو لا يشعر، وتصف حضرته بالعصمة؛ ينسب الادعاء للمؤلف ولا يصحح الموقع مصدرا غيبيا أو يجعل خاطر القلب معصوما. تختم بمقابلة مرآتين للوجود والعدم تستمر في التالية قبل الإرادة والمشيئة. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ نسبة الخبر وحد الاستدلال قبل استخراج نتيجة من صورة أو اصطلاح، دون دعوى تحقق مستقل أو حكم على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
التشبيه بالظل يفسر نسبة في نسق ولا يثبت دعوى تجربة.
سؤال القراءة
كيف يفرق ثبوت الممكن من حالة وجوده؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 312 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1153 · الباب 312
العين والثوب الوجودي
فما من صورة موجودة إلا والعين الثابتة عينها والوجود كالثوب عليها
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 312: فى معرفة منزل كيفية نزول الوحى على قلوب الأولياء وحفظهم فى ذلك من الشياطين من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1502–1505: يبدأ في 1502 بعنوان الوحي للأولياء والحفظ من الشياطين، ثم شعر وتقسيم وجود مطلق وعدم مطلق وبرزخ الممكنات.
اقرأ المادةالعين والثوب الوجودي
بعد تقرير بقاء الممكن في حضرة الإمكان.
اقرأ المادةالتلقي والموعظة وحد القانون الجديد
311–314 بين الخبر والفهم والتبليغ.
اقرأ المادة