انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 3 · ص 42 المطبوعة · معرّف القارئ 1498 · العلم والمعرفة

سعة الخيال وسرد صحبة مريض

تعرض الصفحة عالم الغيب والشهادة وما يتولد باجتماعهما من الخيال، وتستعمل صور العلم واللبن والقيد والأرواح لشرح السعة في تصور المؤلف. وتدعي إمكان تمثل إنسان في صور، ثم تنقل عن شيخ يصفه بالثقة قصة صحبة من بغداد إلى الموصل ومريض يمتنع عن دواء. تحفظ قوة الرواية ووسيطها دون إثبات تحول أو تقديم خطوات ممارسة أو توصية بترك العلاج أو تأخير الرعاية بسبب عهد لشيخ. ولا يفسر المشروع أعراض المريض بمقام روحي أو يحولها إلى وصفة. وتتصل مسألة طلب الدواء في التالية، مع فصل النظرية والخبر وحقيقة تحقق الحدث وحق الإنسان في المعونة والاختيار.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إسناد القصة إلى شاهد لا يساوي تحققها، ورفض الدواء ليس إرشادا.

سؤال القراءة

ما الذي يفصله النص بين عالم الخيال والحس مع دعوى تأثيرهما؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 311 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة