انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 688 المطبوعة · معرّف القارئ 1451 · العلم والمعرفة

القرينان وحدود العقل وتسبيح المخلوقات

تستكمل الصفحة تشبيه السير والسراج ثم تبحث اقتران الملك والشيطان بالإنسان بحسب وجود الشريعة. تجعل حركة الطفل سببا لما يطرأ في غيره، وهي دعوى غيبية لا تفسير طبي لبكائه أو حكم ذنب على رضيع أو والديه. تحدد ما تدركه العقول وما تنسب معرفته إلى التعريف النبوي، وتصل ذلك بحركات الأفلاك في طبيعيات تاريخية. ثم تعرض تسبيح المخلوقات ورفع التكليف في الآخرة، دون أن تتحول التصورات إلى تشخيص أو تنبؤ أو إرشاد لرعاية طفل. تقرأ العبارة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتحفظ جهة الرواية وحد الاستدلال، ولا تستخرج من مصطلح أو تشبيه منفرد دعوى تحقق أو حكما على أشخاص حاضرِين وحقوقهم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

دعوى أثر الحركة لا تمنح معرفة باطن طفل أو والديه.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص ما ينسبه للعقل وما ينسبه للخبر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 298 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة