انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 644 المطبوعة · معرّف القارئ 1407 · انتقال بين وحدتين

خاتمة التلاوة وتعريف الأمية المعرفية

تتم الصفحة الأسماء النواقص وتفرق أثر اللفظ من نقص المسمى، ثم تختم السفر التاسع عشر؛ الخاتمة الوثائقية ليست متنا من الباب الجديد. يبدأ العلم الأمي الذي ما تقدمه علم بشعر سجالي في الفكر، ثم يحدد الأمية بأنها لا تنافي حفظ القرآن والأخبار، بل تعني عدم التصرف بالنظر لاستخراج المعاني. يدعي علما موهوبا يضع كل قوة في موطنها، دون أن يصادق المشروع على عصمة صاحبه أو يحول المصطلح إلى مدح حرمان التعليم والقراءة. تقرأ الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها، وتحفظ نسبة الخبر والحد الذي يقف عنده الاستدلال، ولا تستخرج دعوى تحقق أو حكم على أشخاص من عنوان أو عبارة مفردة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأمية اصطلاح مخصوص لا عدم القدرة على القراءة.

سؤال القراءة

ماذا يستثني صراحة من تعريف الأمية؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 288 · الباب 289 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

نقص الاسم اللغوي لا نقص المسمى

تنتقل التلاوة الأولى من صرف الأسماء ومنع صرفها إلى الأسماء النواقص، فتجعل البنية النحوية مثالا للحد والافتقار. في 1407 تتخذ ورود الموصول في الكلام عن الله تنبيها إلى…

اقرأ المادة