انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 632 المطبوعة · معرّف القارئ 1395 · انتقال بين وحدتين

ضروب الوحي وافتتاح منزل كن

تتم الصفحة تعداد أجناس المخلوقات ثم تقسم الوحي بحسب الخيال والحس والمعنى والكتابة، مع أخبار أشخاص نقلها الراوي. وتصف اجتماع الإنسان ثم تفصيل صور أعماله وفرحه وحزنه من جهتين في وقت واحد. هذه مصطلحات وتأويلات لا تشخيصا أو طريقة لطلب كتابة وصوت أو اعتماد أمر منسوب إليهما. وبعد خاتمة مناجاة الجماد يبدأ منزل من قيل له كن فأبى فلم يكن، بقصيدة ثم إحالة إلى جزء الفناء في المشاهدة. ويقسم النور بحسب الشعاع مع تفسير مرويات الرؤية، بوصفه نظرية تجل تاريخية لا بصريات مثبتة أو دعوة للنظر المباشر إلى الشمس.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صور الأعمال تفسر اجتماع الفرح والحزن، والانتقال إلى كن يبدأ بعنوان مستقل.

سؤال القراءة

كيف يفسر تعدد الجهة مع وحدة النفس المدركة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 285 · الباب 286 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة