انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 628 المطبوعة · معرّف القارئ 1391 · انتقال بين وحدتين

المحاسبة وصناعة الشعر ومناجاة الجماد

تتم الصفحة تتابع الصور في الجنة والتجلي ثم تورد محاسبة النفس وتذكر شيخين بإشبيلية مع زيادة الراوي محاسبة الخواطر. لا تحول المراجعة إلى مراقبة قهرية أو جزاء مضمون. وبعد خاتمة المنزل يفتتح مناجاة الجماد بقصيدة وشرح صريح أن تعبير النظر المصيب صنعة شعرية، أما مذهبه فعدم خطأ الحواس في إدراكها الذاتي. ثم يقسم إدراك العقل إلى ذاتي وبالآلة، ويجعل الخطأ في النسب والتركيب. يحفظ الفرق بين الشعر والتقرير، وتعرض نظرية الإدراك بوصفها مذهبا تاريخيا، لا نتيجة علم أعصاب أو دليلا على عصمة كل تفسير حسي أو تجربة شخصية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التصحيح النثري يحدد ما كان صنعة شعرية، ونظرية الحس تفرق الإدراك والنسبة.

سؤال القراءة

أين يضع المؤلف إمكان الخطأ عند تركيب المعلومات؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 284 · الباب 285 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة