انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 626 المطبوعة · معرّف القارئ 1389 · العلم والمعرفة

تأخر الفتح ولسان الحال والفخر

تشرح الصفحة لسان الحال بمثل الأرض والوتد، ثم تسرد أنوارا وأعمالا متصورة وفتحا قد يؤخر إلى الآخرة. وتنهى داخل خطابها عن اتهام النفس لمجرد غياب الفتح مع صدق العمل، وتعرض الوعد والوعيد والعفو والكرم. تحفظ هذه تصورات اعتقادية لا ضمان رؤى أو خلاص، ولا تنقل السهر والمجاهدات وصفة عملية تضر النوم أو الصحة. ثم تميز تعريف المقام عن الفخر وتربطه بالأمر المدعى، مع رواية القول النبوي في سياقه دون تحقيق مستقل. لا تمنح الدعوى سلطة على الناس ولا يجعل المشروع عدم ظهور خبرة معينة دليلا على نقص الشخص أو فشله.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

غياب الفتح ليس في النص حجة اتهام، ولسان الحال لا يساوي كلاما مسموعا.

سؤال القراءة

ما الفرق بين نتيجة يؤخرها الراوي ونتيجة ينفي وجودها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 284 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة