ج 2 · ص 626 المطبوعة · معرّف القارئ 1389 · العلم والمعرفة
تأخر الفتح ولسان الحال والفخر
تشرح الصفحة لسان الحال بمثل الأرض والوتد، ثم تسرد أنوارا وأعمالا متصورة وفتحا قد يؤخر إلى الآخرة. وتنهى داخل خطابها عن اتهام النفس لمجرد غياب الفتح مع صدق العمل، وتعرض الوعد والوعيد والعفو والكرم. تحفظ هذه تصورات اعتقادية لا ضمان رؤى أو خلاص، ولا تنقل السهر والمجاهدات وصفة عملية تضر النوم أو الصحة. ثم تميز تعريف المقام عن الفخر وتربطه بالأمر المدعى، مع رواية القول النبوي في سياقه دون تحقيق مستقل. لا تمنح الدعوى سلطة على الناس ولا يجعل المشروع عدم ظهور خبرة معينة دليلا على نقص الشخص أو فشله.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
غياب الفتح ليس في النص حجة اتهام، ولسان الحال لا يساوي كلاما مسموعا.
سؤال القراءة
ما الفرق بين نتيجة يؤخرها الراوي ونتيجة ينفي وجودها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 284 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1066 · الباب 284
غياب الفتح وترك الاتهام
فإذا رأيت عامل صدق أو عرفت ذلك من نفسك ولم تر يفتح لك في باطنك مثل ما فتح لمن تراه على صورتك من العمل فلا تتهم فإنه مدخر لك واطرح عن نفسك التهمة في ذلك فلا تتهم ولا تجعل نفسك من أهل التهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 284: فى معرفة منزل المجارات الشريفة وأسرارها من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1387–1391: يفتتح 284 في 1387 بعنوان وأربعة أبيات وتتم قصيدته في 1388، ثم يعرض آراء في الناطق بالقلب من قلب وملك وروح وخطاب يفسره المؤلف.
اقرأ المادةغياب الفتح وترك الاتهام
بعد تصور الراوي الفرق بين فتح يظهر في الدنيا وآخر يؤخر.
اقرأ المادةالموت والصورة ومناجاة الأشياء
282–285 ودرجة نسبة الخبر.
اقرأ المادةالناطق ولسان الحال وتأخر الفتح
تعدد تفسير الخطاب يمنع حمل كل صيغة محادثة على كلام إلهي مثبت.
اقرأ المادةورقة الشاهد والدعوى 1351–1400
اللفظ والنسبة والجهل والرجاء وحدود الاستدلال.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة