انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 578 المطبوعة · معرّف القارئ 1341 · انتقال بين وحدتين

المنازلة والموطن وتنزيه التوحيد

تتم مقارنة المنزل والمنازلة بأحوال الرجوع والتوجه في النموذج، ثم يميز المؤلف المنزل والموطن والمسكن بحسب الإقامة والانتقال. ويقول إن تنوع الأحكام تحت اسم واحد لا يمنع الاستيطان فيه، فالثبات في الجملة غير بقاء كل حال بعينه. هذه اصطلاحات لا خرائط غيبية مثبتة أو حكم على تجربة قارئ. وبعد خاتمة 271 يبدأ تنزيه التوحيد، فيفرق جعل التوحيد متعلقا للتنزيه من إضافة التنزيه إليه، ويستعمل صدق الصفة ودعوى الواصف مثالا. ثم يثير الإضمار قبل الذكر مع بيت شعري، ولا تعد قراءة اللغة تحقيقا شاملا لكل استعمال، وتستمر فصول الاستدلال في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصفة والدعوى عنها غير متساويتين في حاجة الإثبات.

سؤال القراءة

كيف يمكن اجتماع الإقامة في اسم مع تغير أحكامه في كل نفس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 271 · الباب 272 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة