انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 528 المطبوعة · معرّف القارئ 1291 · العلم والمعرفة

الغربة ومحل القلب وأوطان النشأة

يعدد المؤلف دوافع مفارقة الوطن، ومنها الفرار من التعظيم أو طلب حال القلب، ثم ينقل حكايات إقامة في مسجد خراب وتحت شجرة وذكر رزق يأتي لصاحبه. تحفظ الأخبار دون خطة عزلة أو ضمان إمداد، ولا تلغي ضرورة المأوى والرعاية والسلامة. وبعدها يميز غربة العارفين من السفر الجسدي في نموذجه للإمكان والعدم والوجود، ويسوق أوطانا من الرحم إلى الدنيا والبرزخ والمآل. هذه جغرافيا اصطلاحية وأخروية لا تنبؤ مصير فرد. ويبدأ نقد الوقوف مع الحال وآثاره بوصفه حجابا في مذهبه، وتتم الحجة في التالية؛ كما لا يجعل رجاء القلب حكما على حاجة إنسان للانتماء والدعم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الوطن قد يكون مكانا أو مرتبة بحسب السؤال.

سؤال القراءة

كيف يتغير معنى الغربة بين حكايات السفر وبحث الإمكان؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 230 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة