انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 517 المطبوعة · معرّف القارئ 1280 · العلم والمعرفة

نسبة العمل وحد معرفة قصد المتكلم

يتابع المؤلف شرح الجمع ويرد الأقوال المنقولة إلى ما يراه أتم معانيها، لكنه يفرق اللفظ من مقام قائله. فيقول إن معرفة صاحب القول قد تتيح تفسيره بحاله، وإنه لا يحكم بذلك على مجهول الهوية؛ فيشرح وجها للعبارة دون ادعاء معرفة باطن قائلها. ثم يبحث نسبة العمل إلى العبد وإلى الحق، مستعملا الاستعانة والصلاة لتمييز الجهتين. هذه نظرية منسوبة لا إزالة لتكليف أو مسؤولية عملية، ولا يثبت بها المشروع كيفية غيبية للفعل. وتختم الصفحة باب الجمع قبل عنوان التفرقة في التالية، مع إبقاء اختلاف التفسير والنسبة والحجة دون تسويتها في لفظ واحد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

شرح معنى ممكن للقول غير معرفة مقام صاحبه.

سؤال القراءة

كيف يميز النص حكمه على العبارة من حكمه على المتكلم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 222 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة