ج 2 · ص 514 المطبوعة · معرّف القارئ 1277 · العلم والمعرفة
الفناء عن الذات والعالم وحد الدعوى
تتم أنواع الفناء عن الذات والعالم وما سوى الله ثم يبدأ السابع في الصفات والنسب. ويروي المؤلف عن ابن زيدان استغراقا عند مشاهدة السلطان في فاس، ويستنتج منه حالا يمنع التأثر بما غاب عنه. تنقل القصة والاستنتاج منسوبين، لا ضمانا لسلامة جسد أو دعوة إلى دخول زحام أو خطر بلا احتياط. ثم يميز ما يرى المرء ومن يرى، ويعرض موضع الغلط في دعوى الفناء عن كل ما سوى الله، بحسب الشهود في الشؤون أو الغنى عنها. وتبقى هذه فروقا اصطلاحية لا تشخيصا لتجربة نفسية أو طريقا لإسقاط الذات وحقوقها، وتتم خاتمة السابع في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
دعوى الاستغراق تحتاج تعيين ما غاب وما بقي في الشهود.
سؤال القراءة
لماذا يميز المؤلف الشهود في الشؤون من الشهود في الغنى؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 220 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 220: فى معرفة الفناء وأسراره
دليل المتن الرقمي 1275–1278: يبدأ 220 في 1275 بشعر مضطرب الألفاظ ثم تعريف وطبقة أولى، فلا يعامل عنوانا فقط ولا يصحح تخمينا.
اقرأ المادةالقبض والبسط والفناء والبقاء والجمع
قراءة 217–225 مع حفظ اختلاف النسب والأنواع.
اقرأ المادةالفناء عن الفناء ليس نوعا ثامنا
حفظ بنية 220 وحدها العملي.
اقرأ المادةالفناء والبقاء واختلاف المتعلق
الفناء عن شيء والبقاء بشيء نسبتان، ولا يعنيان محو شخص أو حقوقه.
اقرأ المادة