ج 2 · ص 506 المطبوعة · معرّف القارئ 1269 · العلم والمعرفة
العبارة والحلاوة وحد الشهادة الذاتية
تتابع الصفحة فتح العبارة بوصفه كلاما غير مرتب سلفا يناسب سمع المخاطب، وتربطه بالصدق والتلاوة، مع دعاوى خاصة يؤكد المؤلف حصولها لنفسه ولم ير أثرها فيمن لقي. يحفظ الاعتراف والاحتمال بأن يكون غيره ممن لم يلقهم، ولا يصدر الموقع شهادة بإعجاز أو علم خارق له أو لشيخ حاضر. ثم يروي حلاوة باطنية وخدرا ومدة تختلف بين وقائع، في تفسير روحي لا علامة طبية أو طريقة لإحداث أثر جسدي. تتصل خاتمة حصول الحلاوة في التالية قبل العلم والجذب ونقد القياس، دون اعتماد شعور اللذة وحده برهانا على مصدر التجربة أو صحة ما يرد فيها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
رواية الحال عن النفس تختلف من تحقق مستقل لآثارها.
سؤال القراءة
كيف يصرح بما رآه وما يحتمل وجوده عند من لم يلقه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 216 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0976 · الباب 216
حد ما لقيه واحتمال غيره
وقد يكون في الزمان رجال لهم هذا الفتح ولم ألقهم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 216: فى معرفة الفتوح وأسراره
دليل المتن الرقمي 1268–1271: يبدأ 216 في 1268 بالعبارة والحلاوة والمكاشفة، مع شرط الابتداء دون فكر وطلب.
اقرأ المادةالسمع والعبارة وحد الاستدلال على الباطن
من الفتوح إلى التواجد والوجد.
اقرأ المادةحد ما لقيه واحتمال غيره
بعد تصريح المؤلف أنه لم ير أثر فتح العبارة في أحد ممن لقي.
اقرأ المادةالمشاهدة والمكاشفة والتلوين والفتوح
معاني 209–216 وتغير جهة التعريف.
اقرأ المادةالفتوح والميزان وحد الشهادة الذاتية
الفتح عند 216 لا يمدح بمجرد اسمه، وتبقى دعاوى أثره ومعرفته محتاجة إلى مستندها.
اقرأ المادة