انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 1240 · العلم والمعرفة

القسم والتنفيس والاجتهاد وحد الخطأ

تتم مناقشة القسم والرزق، فيفرق المؤلف الثقة بالوعد من تعيين وقت حصوله، ويذكر بقاء ألم الحس مع العلم في تصوره. فلا يحول ذلك إلى لوم متألم أو علاج نفسي مضمون. ثم يفسر تعظيم المقسوم به وحجر بعض الألفاظ ضمن خطاب تاريخي، دون فتوى معاصرة. وبعده يصل الاجتهاد بالتنفيس، ويصرح بأن المجتهد قد يخطئ الواقع مع استيفاء الجهد في عرض مذهبه، ويفرق الخطأ من المثوبة على بذل الوسع. لا يعني ذلك تصويب كل رأي أو إعفاء من حقوق المتضرر. ويبدأ وصل جديد بآية الأخذ بالنواصي، وتتم قراءته في الصفحة التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

بذل الوسع لا يجعل كل نتيجة مطابقة لما عليه الأمر.

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف ثواب الاجتهاد من صحة نتيجته؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة