ج 2 · ص 477 المطبوعة · معرّف القارئ 1240 · العلم والمعرفة
القسم والتنفيس والاجتهاد وحد الخطأ
تتم مناقشة القسم والرزق، فيفرق المؤلف الثقة بالوعد من تعيين وقت حصوله، ويذكر بقاء ألم الحس مع العلم في تصوره. فلا يحول ذلك إلى لوم متألم أو علاج نفسي مضمون. ثم يفسر تعظيم المقسوم به وحجر بعض الألفاظ ضمن خطاب تاريخي، دون فتوى معاصرة. وبعده يصل الاجتهاد بالتنفيس، ويصرح بأن المجتهد قد يخطئ الواقع مع استيفاء الجهد في عرض مذهبه، ويفرق الخطأ من المثوبة على بذل الوسع. لا يعني ذلك تصويب كل رأي أو إعفاء من حقوق المتضرر. ويبدأ وصل جديد بآية الأخذ بالنواصي، وتتم قراءته في الصفحة التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
بذل الوسع لا يجعل كل نتيجة مطابقة لما عليه الأمر.
سؤال القراءة
كيف يفرق المؤلف ثواب الاجتهاد من صحة نتيجته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0952 · الباب 198
قد يخطئ المجتهد
فاعلم أن المجتهد قد يخطئ ما هو الأمر عليه في نفسه ومع هذا قد تعبده به وأعطاه على ذلك أجر الاجتهاد لما فيه من المشقة لأنه من الجهد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةقد يخطئ المجتهد
في وصل الاجتهاد من أواخر198.
اقرأ المادةالاعتماد والكناية والوصول الملحقة
من الفصل 39 إلى نهاية 198 في 1241.
اقرأ المادةالاجتهاد واحتمال الخطأ وبقاء الأمر
يبذل الناظر وسعه وقد لا تطابق نتيجته ما عليه الأمر في نفسه.
اقرأ المادةخريطة 198 بعد اكتمال الفصول الخمسين
بدايات الفصول ومجالاتها وستة وصول ملحقة قبل 199.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة