معرّف القارئ 123 · النشأة والتدبير
تهيئة المملكة والتعلق الإرادي بوجود الإنسان
يسرد ابن العربي تعاقب إنشاء الدنيا والآخرة ضمن تصوره الكوني، ويشرح موقع الإنسان بعبارة «القصد الثاني»، مع تعيين أن الأول والثاني هنا في التعلق الإرادي لا في حدوث الإرادة. ثم يتحدث عن حركة السماوات والأرض وتهيئة الأقوات، وصولا إلى إعداد نشأة آدم والودائع الملائكية. تساعد الصفحة على قراءة علاقة الغاية بالترتيب دون إدخال تغير زمني على الإرادة الإلهية في مذهب النص. وتبقى أعمار المراحل وحركة الأفلاك وأسباب التولد منسوبة إلى هذا العرض التاريخي، وليست تقريرا لنتائج العلوم الطبيعية الحديثة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
القصد الأول والثاني بوصفهما تعلقا إراديا
سؤال القراءة
كيف يمنع النص فهم ترتيب القصد على أنه حدوث للإرادة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 7 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0104 · الباب 7
ترتيب القصد لا حدوث الإرادة
ومعنى القصد الثاني والأول التعلق الإرادي لا حدوث الإرادة
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب السابع: وحدة الإنسان وتنوع أنحاء النشأة
دليل للزمن الكوني وتهيئة العالم والقوى الإنسانية وتعدد أسباب تكوين الأجسام وخاتمة حدود الفكر.
اقرأ المادةترتيب القصد لا حدوث الإرادة
يأتي التوضيح بعد أن يجعل وجود الإنسان قصدا ثانيا ومعرفة الحق وعبادته قصدا أولا. وقد سبق ذلك سرد مدد إنشاء الدنيا والآخرة. يساعد القيد على عدم نقل ترتيب المراحل في الحكاية الكونية إلى تغير في الصفة الإلهية كما يفهمها المؤلف.
اقرأ المادةحين يذكر النص عمرًا للعالم
فصل الأعداد المروية من التوقيت الذي يرفضه المؤلف.
اقرأ المادة