انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 123 · النشأة والتدبير

تهيئة المملكة والتعلق الإرادي بوجود الإنسان

يسرد ابن العربي تعاقب إنشاء الدنيا والآخرة ضمن تصوره الكوني، ويشرح موقع الإنسان بعبارة «القصد الثاني»، مع تعيين أن الأول والثاني هنا في التعلق الإرادي لا في حدوث الإرادة. ثم يتحدث عن حركة السماوات والأرض وتهيئة الأقوات، وصولا إلى إعداد نشأة آدم والودائع الملائكية. تساعد الصفحة على قراءة علاقة الغاية بالترتيب دون إدخال تغير زمني على الإرادة الإلهية في مذهب النص. وتبقى أعمار المراحل وحركة الأفلاك وأسباب التولد منسوبة إلى هذا العرض التاريخي، وليست تقريرا لنتائج العلوم الطبيعية الحديثة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

القصد الأول والثاني بوصفهما تعلقا إراديا

سؤال القراءة

كيف يمنع النص فهم ترتيب القصد على أنه حدوث للإرادة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 7 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

ترتيب القصد لا حدوث الإرادة

يأتي التوضيح بعد أن يجعل وجود الإنسان قصدا ثانيا ومعرفة الحق وعبادته قصدا أولا. وقد سبق ذلك سرد مدد إنشاء الدنيا والآخرة. يساعد القيد على عدم نقل ترتيب المراحل في الحكاية الكونية إلى تغير في الصفة الإلهية كما يفهمها المؤلف.

اقرأ المادة