ج 2 · ص 459 المطبوعة · معرّف القارئ 1222 · العلم والمعرفة
ثبات النوع وتنوع الصور وحد المعرفة
تستكمل الصفحة ارتباط النفس والحروف ثم تفسر اختلاف أشخاص النوع دون زوال تعريف نوعهم، وترد التنوع إلى صور التجلي التي لا تتكرر في تصور المؤلف. تقيد العلم بما أشهد الإنسان، لا إحاطة بكل حقيقة أو شهادة من الموقع لمشاهدة خارقة. وتعرض وظائف النفس المتعددة مع اتحادها، ثم تشبيه الخشب والماء والهواء لقبول الصور وتفاوت اللطف والكثافة. هذه أمثلة فلسفية لا قياس عصبي أو علم مادة حديثا. وتنتقل إلى إشعاع الشمس والحرارة وسبحات الوجه والحجب، فتنقطع حجتها إلى التالية قبل افتتاح المعادن، ولا يقفل الفصل الحادي والثلاثون إلا حيث ينتهي الشرح فعلا.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعدد الصورة لا يزيل في الحجة الاسم المشترك للنوع.
سؤال القراءة
كيف يجمع مثال زيد وعمرو بين وحدة النوع واختلاف الشخص؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0940 · الباب 198
حد ما أشهد من العلم
فعلمنا إنا ما علمنا من الحق إلا ما أشهدنا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةحد ما أشهد من العلم
أثناء قياس تنوع أشخاص النوع على صور التجلي.
اقرأ المادةالحركة والمكان والزمان والقابل
قراءة الفصل 31 في 1216–1223 مع صلته بالآثار.
اقرأ المادة