انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 442 المطبوعة · معرّف القارئ 1205 · العلم والمعرفة

حد العلم بالأسماء وبداية السدرة

تتم حسابات الأيام والكوائن في ختام العشرين، ثم يصرح المؤلف بعدم علمه وعلم غيره بأيام أسماء استأثر الله بها في الغيب، فيحفظ حد الادعاء بجوار الأرقام الواسعة. ينتهي الجزء الثاني والعشرون والمائة وتأتي بسملة قبل الفصل الحادي والعشرين في الرب، لا قبل باب جديد. يربط السدرة والعمل ونبقها بنظام أخروي، ثم يبدأ حكاية ابن زهر وابن باجة في الحشائش تنسب تأثيرا مؤذيا إلى شم نبات. هذه رواية تاريخية غير متحققة مستقلا، لا تجربة يقترحها الموقع أو تعليمات سموم وعلاج، وتتم الحكاية في التالية قبل البيت المعمور والحركة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عرض الحساب لا يزيل التصريح بما لا يعلمه.

سؤال القراءة

أي نطاق يستثنيه من العلم بعد حصر أيام الكواكب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة