انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 439 المطبوعة · معرّف القارئ 1202 · العلم والمعرفة

الطبائع ورجاء الرحمة وحد الاستطاعة

تواصل الصفحة الفصل التاسع عشر بتركيبات الطبائع والقوتين العلمية والعملية، وتقسيمات الوجوه والبروج. تصرح برجاء المآل إلى الرحمة في أي دار شاء الله، وهو رجاء المؤلف لا ضمان خلاص أو إسقاط حق متضرر. ثم تفسر القدمين والدارين والثنوية في جدلها، مع أحكام نجاة وهلاك منسوبة لا تصنيف لجماعات حاضرة. تورد إشارة شخصية إلى سنة تسعين وخمسمائة وتربط عذر الناظر بالوسع، دون تصديق كشف أو إعفاء من المسؤولية. تختم الحروف والمنازل قبل افتتاح الفصل العشرين في التالية، فتظل نسب الظاهر والباطن في سياق حجته لا حقائق فيزيائية مثبتة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

صيغة أرجو تحفظ فرق الرجاء من الحكم القطعي.

سؤال القراءة

كيف يقيد المؤلف رجاءه دون تعيين دار أو مصير شخص؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة